اللقاء الشهري لنادي قاف للكتاب مع الكاتب اللبناني الشاب “عدي لزية” وروايته “بكاء تسلا الأخير”

بعيدا عن اللقاءات الافتراضية عبر منصة زووم كما اعتاد النادي ولفترة طويلة منذ جائحة كورونا التقى بعض أفراد النادي بالكاتب الشاب في قهوة “نخلة التنين” بالميناء، حيث حاورته الدكتورة غادة صبيح. بشغف، استمع الحاضرون إلى حكاية الكاتب مع “نيكولا تسلا” بطل روايته التي يمكن ادراجها تحت مصنف الخيال العلمي.

خيال، عمل “عدي لزية” جاهدا على بنائه ومدّه بالمعلومات الدقيقة عن طريق جمعه  لكل ما له علاقة بتفاصيل حياة نيكولا لدرجة التأثر به حتى بالسلوك الشخصي “تأثرت به حتى بالنظام الغذائي ابتعدت لا شعوريا عن تناول اللحوم كونه كان نباتيا”، أضف إلى كونه لازمه طيلة ثلاث سنوات وهي الفترة التي قضاها بالبحث والكتابة.

في رحلة عبر الزمن، استحضر الكاتب المخترع العبقري نيكولا تسلا إلى لبنان وذلك في لحظة مفصلية هي تاريخ اندلاع شرارة ثورة ١٧ تشرين في ساحة الشهداء ببيروت حيث كان اللقاء.

في محاولة لإيجاد حل لمشكلة الكهرباء في لبنان، دار اللقاء بين بطلي الرواية “أدهم” مهندس الكهرباء اللبناني وتسلا القادم من الزمن الجميل، مرورا بمشكلات لبنان الاقتصادية والسياسية بالتوازي مع أحداث عالمية.

كبطل روايته اعتمد “عدي لزية” السفر عبر الزمن والأماكن في محاولة للإشارة إلى “خديعة كبرى” تسيّر العالم.
يذكر أن للكاتب محاولة أولى بكتابة القصص القصيرة “في رثاء الضوء” والذي يؤكد على علاقة فريدة بين النور بكل أبعاده وبين الكاتب.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: