• نادي “قاف” للكتاب يناقش رواية “عائد الى حيفا” لغسان كنفاني

    نادي “قاف” للكتاب يناقش رواية “عائد الى حيفا” لغسان كنفاني

    في إطار لقاءاته الشهرية، ناقش نادي “قاف” للكتاب رواية “عائد الى حيفا” للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، وذلك في لقاء عبر تطبيق “زوم” أدارته عضو النادي صفا شريف.

    بداية كانت كلمة لرئيسة نادي “قاف” للكتاب الدكتورة عائشة يكن نوهت فيها بأدب كنفاني، وضرورة العودة له خاصة في الظروف التي تشهدها منطقتنا العربية.
    وقالت: “أود أن أحيي الشعب الفلسطيني الصامد في ما تبقى من أرضه رَغم الاضطهاد الذي يتعرض له كل يوم على مرأى ومسمع من العالم العربي والدولي. ولا ينحصر هذا الاضطهاد في الأراضي المحتلة بل يتجاوزه إلى اللاجئين قسرا في المخيمات الفلسطينية والمجردين من أبسط حقوقهم الإنسانية والمدنية.
    وتابعت د.يكن تقول: “وإذا كنا ندّعي أن غسان كنفاني حيّ فينا، فإنني أدعو الجميع إلى الإطلاع على أوضاع المخيمات الفلسطينية وإطلاق حملة تضامن بالصوت والصورة والقلم عبر كل وسائل التواصل الاجتماعي.
    واضافت: “بالعودة إلى حيفا وإلى غسان كنفاني سأترك الكلام وإدارة النقاش لزميلتنا القارئة والباحثة في الأدب طالبة الدكتوراه صفا شريف التي تحضّر أطروحتَها حول لغة الحوار بين غسان كنفاني وابراهيم نصر الله”
    بعدها، كانت كلمة لشريف أشارت خلالها الى “كثرة المؤلفات والكتابات حول غسان كنفاني ونتاجه الأدبي الوفير الذي يعد كنزا ثمينا ، كما شكل نقلة نوعية في الأدب الفلسطيني حيث أخرجه إلى العالم ورسّخ لأدب المقاومة من خلال دراسته الشهيرة: ( أدب المقاومة في فلسطين المحتلة.”

    ولاحظت شريف ان كنفاني “قدم شخصياته تقديما مميزا، مرة كان السارد أي الراوي ومرة يدع الشخصيات تُعبر عن نفسها بالحوار تارة وبالمونولوج تارة أخرى، فتُفصح عن مكامنها وشعورها وأفكارها وهواجسها..لها مطلق الحرية في التعبير. لكل شخصية دور ووظيفة،
    كلها، وضمنها رسائل مهمة.”

    وأشارت شريف الى ان الرواية “تتوزع على حركتين:
    من الداخل إلى الخارج من الخارج إلى الداخل
    ..مثّل سعيد وزوجته ( الفلسطينيين كافة) الحركة الأولى
    مثّل افرات كوشن وزوجته ميريام ( اايهود) الحركة الثانية
    الحركة الأولى سُميت تهجيرا قسريا وهي غير إرادية
    والحركة الثانية هجرة شرعية وهي إرادية
    وبينهما فرق كبير…تهجّر سعيد وصفية من فلسطين ..من منزل ووطن إلى غرفة داخل مدرسة ..
    في حين هاجر إيفرات ومريام من المنفى من اللاوطن إلى فلسطين لتصبح وطنهم …منزل مستقر وإضافة له طفل رضيع للتبني..
    .في الحركة الأولى حزن وفي الثانية فرح.
    في الأولى ذرف للدموع بحرقة وعجز
    في الثانية ذرف لدموع الفرح ..خاصة عندما كان سبتا يهوديا حقيقيا، لم يعد هناك جمعة حقيقية أو أحد حقيقي.”
    وختمت بالقول: “…بين الحركة الأولى والحركة الثانية هناك سكون، صمت تام من قبل العالم.
    لم يذكر كنفاني أي حركة تذكر سوى قوله لصفية: (أنت تعرفين كم سألنا وكم حققنا، وتعرفين قصص الصليب الأحمر ورجال الهدنة والأصدقاء الأجانب الذين بعثناهم إلى هناك) وضعهم كنفاني بخانة واحدة :” رجال الهدنة والصليب الأحمر ورجال الهدنة” الهدنة؟ ولمَ هي؟ أليرتاح الفلسطينيون؟ أم ليتم السيطرة عليهم؟
    وفي هذا تلتقى هذه الرواية مع رواية ابراهيم نصر الله ” زمن الخيول البيضاء” في محاوله منه لشرح ماحدث بالتفصيل ..النكبة ومابعدها وكيف تم تسليم فلسطين .
    وفي مداخلته، أكد الكاتب الأردني أسيد الحوتري على أن “الرواية إنسانية بجدارة، حيث انحاز كنفاني إلى الإنسان المظلوم بغض النظر عن دينه أو عرقه. انحاز كنفاني للفلسطينيين الذين سُرق منهم وطنهم وبيوتهم وأراضيهم حتى أولادهم”، مشدداً على أنها “تأتي في سياق المؤامرة الكونية الكبرى على فلسطين وعلى الشعب الفلسطيني. المؤامرة العالمية الموثقة رسميا في الأمم المتحدة.”
    ورأى الحوتري أنه “قد يكون العنوان الأدق للرواية (إعادة إلى حيفا) لأن بوابة (مندل باوم) فتحت من جهتها الغربية، من طرف الكيان الصهيوني. مع ذلك فعنوان (عائد إلى حيفا) تبقى أمل ورجاء ونبوءة الأديب الشهيد غسان كنفاني رحمه الله والتي ستتحقق عاجلا أم آجلا بسواعد جنود الحق بإذن الله.”

    كما كانت مداخلات حللت شخصيات الرواية وتفاصيلها، مشيرة إلى التشابه الوثيق بينها وبين رواية “زمن الخيول البيضاء” للكاتب ابراهيم نصر الله.
    كما شددت المداخلات على البعد الثوري في الرواية، وضرورة حمل السلاح لاسترجاع الأرض والحقوق، مشيرة إلى الرؤية الاستشرافية التي كان يتمتع بها الكاتب خصوصاً في رفضه منطق المفاوضات وسيلة للتعامل مع العدو.
    كما تطرقت بعض المداخلات الى رمزية أسماء وشخصيات الرواية، المشتقة بأغلبها من الخلود (خالد، خلود، خلدون)، في إشارة الى خلود القضية الفلسطينية وضرورة بقائها حياة قي الوجدان العربي.

    ورأت مداخلات أخرى في العنوان نفسه انفتاحاً على مختلف الاحتمالات: فكل منا يمكن أن يكون “عائداً الى حيفا” بشكل او بآخر، وبالتالي فالارتباط بالأرض والوطن والقضية ليس محصوراً بشخص بطل الرواية.

  • مكتبة جديدة لنادي “قاف” في دارة طرابلس الخيرية

    مكتبة جديدة لنادي “قاف” في دارة طرابلس الخيرية

    في إطار مشروع المكتبات الصغيرة، افتتح نادي “قاف” للكتاب مكتبة في “دارة طرابلس الخيرية”.

    وقد أشادت مسؤولة دارة طرابلس الخيرية لارا الرفاعي بهذه المبادرة التي تشجع على القراءة بين نزلاء الدارة، وتعيد للكتاب مكانته في عصر التكنولوجيا.

    من جانبها، شددت عضو نادي “قاف” روزانا السيد على أهمية القراءة وتعميم ثقافة الكتاب، مبدية استعداد النادي للمزيد من الخطوات المماثلة بما يسهم في تقوية العلاقة بين القراء والكتاب.

  • نادي قاف للكتاب يُحيي الذكرى الـ 50 لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني بالتعاون مع “مؤسسة غسان كنفاني الثقافية”

    نادي قاف للكتاب يُحيي الذكرى الـ 50 لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني بالتعاون مع “مؤسسة غسان كنفاني الثقافية”

    ليلى دندشي

    أقامت مؤسسة غسان كنفاني الثقافية ونادي قاف للكتاب لقاء حول عوالم غسان كنفاني بمناسبة ذكرى خمسين سنة على استشهاده مع ابنة أخته لميس نجم .

    وحضر اللقاء الذي أقيم في قاعة المحاضرات في الرابطة الثقافية بطرابلس، محمد كمال زيادة ممثلا النائب اللواء أشرف ريفي، الدكتور سامي رضا ممثلا النائب كريم كبارة، حاتم نصوح ممثلا النائب إيهاب مطر، ليلى غسان كنفاني، رئيسة نادي قاف للكتاب الدكتورة عائشة يكن، رئيس الرابطة الثقافية رامز فري، جنان مبيض ممثلة قطاع المرأة في تيار العزم، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، العميد الدكتور هاشم الأيوبي رئيس مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء، العميد أحمد العلمي منسق لقاء الأحد الثقافي، رئيس بلدية بخعون السابق زياد جمال، وهيئات نسائية وتربوية وأدباء وشعراء ومهتمين.

    صبيح

    في الافتتاح النشيد الوطني اللبناني وقدمت للقاء الدكتورة غادة صبيح بكلمة قالت فيها: نجتمع اليوم في مناسبة لا تزال رغم انقضاء نصف قرن من الزمان، حية فينا، شرارة تأبى أن تنطفئ ومصدرا للإلهام ودافعا للالتزام بالقضية، لم تخطئ رئيسة وزراء الكيان الصهيوني غولدا مائير حين قالت عند اغتيال غسان كنفاني: ” اليوم تخلصنا من لواء فكري مسلح، فغسان بقلمه كان يشكل خطرا على إسرائيل أكثر مما يشكله ألف فدائي مسلّح.

    أضافت: هذا الشغف للكلمة وللقلم وللكتاب كان منبع وأساس انطلاق “نادي قاف” للكتاب الذي يتشرف اليوم بمشاركة مؤسسة غسان كنفاني الثقافية بإحياء ذكرى غسان كنفاني وإرثه ضمن فعاليات الخمسين عاما على استشهاده مع ابنة أخته لميس نجم.

    زيادة

    ثم تحدث مدير فرع بيروت للمركز العربي للأبحاث والدراسات السفير السابق الدكتور خالد زيادة فتوقف عند مرحلة طفولته التي تعرف خلالها على الشاعر غسان كنفاني الذي كان يزور من وقت إلى آخر طرابلس ويلتقي شقيقه المرحوم معن زيادة ليدور بينهما حديث مطول حول النضالات التي كانت تخوضها الشعوب العربية ضد الكيان الإسرائيلي لاسيما من قبل القيادات والأحزاب السياسية وفي مقدمها حركة القوميين العرب إلى جانب الصحف والمجلات الصادرة آنذاك وبينها جريدة الحرية الناطقة باسم الحركة ويقوم عدد من الشبان العرب بتحرير موادها والإشراف على إصدارها، وبينهم محسن إبراهيم وأحد كتّابها غسان كنفاني ويوقّع مقالاته بحرفي غ.ك.

    وتابع: غسان كنفاني هو جزء من ثقافتي الفكرية والسياسية سواء عبر المجلات وكذلك الكتب التي كان يصدرها انطلاقا من عام 1961 التي أصدر خلالها كتابه الأول المجموعة القصصية.

    وقال: بيروت كانت بالنسبة لغسان كنفاني النافذة التي أطل منها بعد أن نشأ في دمشق ثم في الكويت، وبيروت في الستينات كانت أمرا مختلفا عن بقية العواصم العربية، وكل نتاج كاتبنا قد تحقق وكُتب في بيروت ونشر بصورة خاصة في دار الطليعة، وحينها كان كنفاني يمثل بالنسبة لنا ظاهرة وشخصية مميزة وموهوبة ورساما وروائيا إضافة إلى كونه مناضلا فإنه لم يتوقف لحظة واحدة عن النضال، ويكفي ان نعرف أن فترة عطائه كانت في أوجها خلال ستينات القرن الماضي لندرك مدى أهمية نضاله الذي امتزج بأدب وفكر والتزام ثقافي وواظب على متابعة هذه الشؤون بمجملها لينتقل من ثم من جريدة الحرية إلى جريدة المحرر لكي يتمكن من تأمين معيشته سيما وأن كتّاب جريدة الحرية آنذاك كانوا من المتطوعين.

    رطل

    ثم تحدث المخرج المسرحي جان رطل عن أحد أعمال غسان كنفاني غير المعروفة كثيرا وهي مسرحية إذاعية بعنوان “جسر إلى الأبد” والتي أصدرها في العام 1965 وهي مسرحية إذاعية من عشر حلقات وخاتمة لكنها لم تُنشر من قبل حيث ظهرت طبعتها الأولى في العام 2013 عن مؤسسة غسان كنفاني الثقافية .

    نصر الله

    ثم تحدث الكاتب والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” عام 2018 وله 15 ديوانا شعريا و22 رواية من ضمنها مشروعه الروائي “الملهاة الفلسطينية” ومشروع” الشرفات” وفي عام 2020 فاز بجائزة كتارا للرواية العربية للمرة الثانية عن روايته :ثلاثية الأجراس:”دبابة تحت شجرة عيد الميلاد” ليكون أول كاتب عربي يفوز بهذه الجائزة مرتين عن الفئة الكبرى.

    وقرأ نصر الله مجموعة من قصائده التي أهداها إلى غسان كنفاني، من بينها ( أحس اننا عابرون، أمي في حديثي عنها، قصيدتهم، ناجون، أريد دولة، دمهم، العابر).

    ثم ألقت مقدمة اللقاء الدكتورة غادة صبيح كلمة للكاتبة الدكتورة وفاء الشعراني واختتم اللقاء بتقديم رئيسة نادي قاف للكتاب الدكتورة عائشة يكن دروع تكريمية للمتحدثين .

    المصدر: ناشطون

  • “قراءات في شعر غسان كنفاني” في الذكرى الخمسين لاستشهاده

    “قراءات في شعر غسان كنفاني” في الذكرى الخمسين لاستشهاده

    إحياء للذكرى الخمسين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني وابنة أخته لميس نجم، تنظم “مؤسسة غسان كنفاني الثقافية” بالشراكة مع نادي “قاف للكتاب” لقاء خاصاً حول “عوالم غسان كنفاني”، يتحدث فيه السفير السابق د.خالد زيادة، د.غادة صبيح، المخرج جان رطل. كما يشارك الكاتب ابراهيم نصر الله في “قراءات شعرية إلى روح غسان كنفاني”، وذلك عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم السبت 12 تشرين الثاني المقبل، في قاعة المؤتمرات التابعة للرابطة الثقافية في طرابلس.

  • اللقاء الشهري لنادي قاف للكتاب مع الكاتب اللبناني الشاب “عدي لزية” وروايته “بكاء تسلا الأخير”

    اللقاء الشهري لنادي قاف للكتاب مع الكاتب اللبناني الشاب “عدي لزية” وروايته “بكاء تسلا الأخير”

    بعيدا عن اللقاءات الافتراضية عبر منصة زووم كما اعتاد النادي ولفترة طويلة منذ جائحة كورونا التقى بعض أفراد النادي بالكاتب الشاب في قهوة “نخلة التنين” بالميناء، حيث حاورته الدكتورة غادة صبيح. بشغف، استمع الحاضرون إلى حكاية الكاتب مع “نيكولا تسلا” بطل روايته التي يمكن ادراجها تحت مصنف الخيال العلمي.

    خيال، عمل “عدي لزية” جاهدا على بنائه ومدّه بالمعلومات الدقيقة عن طريق جمعه  لكل ما له علاقة بتفاصيل حياة نيكولا لدرجة التأثر به حتى بالسلوك الشخصي “تأثرت به حتى بالنظام الغذائي ابتعدت لا شعوريا عن تناول اللحوم كونه كان نباتيا”، أضف إلى كونه لازمه طيلة ثلاث سنوات وهي الفترة التي قضاها بالبحث والكتابة.

    في رحلة عبر الزمن، استحضر الكاتب المخترع العبقري نيكولا تسلا إلى لبنان وذلك في لحظة مفصلية هي تاريخ اندلاع شرارة ثورة ١٧ تشرين في ساحة الشهداء ببيروت حيث كان اللقاء.

    في محاولة لإيجاد حل لمشكلة الكهرباء في لبنان، دار اللقاء بين بطلي الرواية “أدهم” مهندس الكهرباء اللبناني وتسلا القادم من الزمن الجميل، مرورا بمشكلات لبنان الاقتصادية والسياسية بالتوازي مع أحداث عالمية.

    كبطل روايته اعتمد “عدي لزية” السفر عبر الزمن والأماكن في محاولة للإشارة إلى “خديعة كبرى” تسيّر العالم.
    يذكر أن للكاتب محاولة أولى بكتابة القصص القصيرة “في رثاء الضوء” والذي يؤكد على علاقة فريدة بين النور بكل أبعاده وبين الكاتب.

  • نادي “قاف” يجهز مكتبة خاصة بشركة “ماغما”

    نادي “قاف” يجهز مكتبة خاصة بشركة “ماغما”

    ضمن إطار مشروعه “المكتبة الصغيرة في الأماكن العامة”، وحرصاً منه على تعميم ثقافة القراءة ونشرها في طرابلس والجوار، جهز نادي “قاف” للكتاب مركز شركة “ماغما” للتسويق في طرابلس، بالتزامن مع افتتاح مقرها، بمكتبة تضم مجموعة من الإصدارات المتنوعة باللغات العربية والأجنبية.

    وللمناسبة، توجه صاحب الشركة عزام بيتية بالشكر من القيمين على النادي لإيمانهم بالقراءة والثقافة في عصر “الطغيان الرقمي”، مثنياَ على مبادرات مماثلة من شأنها إعادة العلاقة بين القارئ والكتاب.

    بدورها، تمنت عضو نادي “قاف” روزانا السيد بغدادي التوفيق لبيتية في انطلاق شركته التي تشكل تحدياَ بحد ذاته في الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، مؤكدة أن مشاريع كهذه من شأنها أن تشكل رافعة النهوض للاقتصاد الوطني.

    يذكر ان المكتبة هي الثالثة التي أطلقها النادي بعد افتتاحه مكتبتين في نادي “بايسيكل” للدراجات الهوائية ، ومركز الدعم التربوي في منطقة “صف البلاط”.

  • أمسية شعرية لنادي “قاف” و”أحلامنا عمل” بعنوان “للموج قصائد”

    أمسية شعرية لنادي “قاف” و”أحلامنا عمل” بعنوان “للموج قصائد”

    تضامناً مع أهالي ضحايا “زوارق الموت”، وبالتزامن مع ذكرة المولد النبوي الشريف، أقام نادي “ٌقاف” للكتاب وجمعية “أحلامنا عمل”، أمسية شعرية بعنوان “للموج قصائد”، في قاعد بلدية برقايل، أحياها الشعراء د.شحادة الخطيب، الدكتور عبد الكريم حبلص، د.أسماء قلاوون، والأستاذ سعد الدين شلق، وذلك بحضور رئيس بلدية برقايل محمد أسعد،أعضاء مجالس بلدية ومخاتير ، الدكتورة غادة صبيح ممثلة نادي “قاف”، إضافة إلى ممثلي عدد من الجمعيات وهيئات المجتمع المدني.

    بغدادي
    بعد النشيد الوطني اللبناني، ألقت عضو نادي “قاف” روزانا السيد بغدادي كلمة جاء فيها:
    “ولأننا ننعم بنفحاتٍ نورانيّة .. من الذكرى العطرة ..
    نهدي الصلاة على الحبيب المصطفى ..
    صلوا عليه وسلموا تسليما ..
    لأرواح شهداء لقمة العيش، لقلوب أمّهاتهم .. لذويهم .. وللوطن أجمع .. نهدي التحايا ..
    ونقدّم العزاء من قلوبنا التي تحترق حزنا وأسى عليهم .
    فإلى أرواحهم وأرواح شهدائنا عامة نقف لقراءة الفاتحة يليها النشيد الوطني اللبناني..”
    وأردفت: “لكن كيف سنمرّ على المواويل ..
    وفي كل مرة نغلق الشوارع والأزقّة  .. نفتح السماوات ..
    وننصب في القلوب شودار للعزاء .
    في كل بيت .. وتحت كل دالية ..

    الغزاوي
    ثم كانت كلمة مدير المشاريع في جمعية “أحلامنا عمل” محمد الغزاوي” قال فيها:
    “مناسبة أليمة تجمعنا اليوم، و بالرغم م ّما تحمله من ألٍم وأسى، استطاعت أن تجمعنا على مائدةٍ واحدة، مائدة الكلمة والشعر، مائدة الحرف واللغة.
    نعجز كما في كّل مصيبة إنسانيّة عن الوصف الذي يعطي الحادثة حقّها، أي كلمات هذه التي ستحمل صرخة الأ ّم وحرقة الأب؟ وأي قصيد ٍة هذه التي سترسم لنا ملامح الضحايا في وسط البحر، في عمق الظلام، يرتجفون من البرد…

    القصائد
    ثم توالى الشعراء على إلقاء القصائد، فألقى د.عبد الكريم حبلص قصيدة بعنوان: ” قوافل المتاه”، 9″، ود.الخطيب الذي ألقى أربع قصائد: “سفينة موت”، “تحية نهر البارد”، “عشق الرسول” و”صوت القدس”.

  • “للموج قصائد”… أمسية لنادي “قاف” وجمعية “احلامنا عمل”

    “للموج قصائد”… أمسية لنادي “قاف” وجمعية “احلامنا عمل”

    ينظم نادي “قاف” للكتاب بالتعاون مع جمعية “احلامنا عمل”، أمسية شعرية بعنوان “للموج قصائد”، وذلك عند الساعة الرابعة والنصف من عصر السبت في الثامن من الشهر الجاري، في قاعة بلدية برقايل عكار.

    يحيي الأمسية الشعراء: د.شحادة الخطيب، د.عبد الكريم حبلص، د.اسماءقلاوون، والأستاذ سعد الدين شلق، وتقدمها أ. روزانا السيد بغدادي.

  • لقاء لـ”نادي قاف للكتاب” مع الكاتب انطوان الدويهي

    لقاء لـ”نادي قاف للكتاب” مع الكاتب انطوان الدويهي

    كتبت – نجاة الشالوحي

    استضاف نادي “قاف” للكتاب في طرابلس، في لقائه الشهري عن أيلول 2022، الكاتب اللبناني الدكتور أنطوان الدويهي، محاوراً إياه حول مساره الأدبي، خصوصاً روايته ” آخر الأراضي”، الصادرة عن “الدار العربية للعلوم” و”دار المراد” في بيروت. وقد تم اللقاء يوم الجمعة، 9 ايلول، الساعة السابعة والنصف مساء، عبر تطبيق “زوم” على مدى أكثر من ساعتين. وتميّز هذا اللقاء بمستوى الحوار الثري والعميق الذي ساده، تاركاً أبلغ الأثر في نفوس المشاركين والحاضرين، من مختلف المشارب.

    افتتحت اللقاء رئيسة النادي الدكتورة عائشة يكن، مرحبة بالدويهي وبالحضور، ثم أعطت الكلام للأستاذة نجاة الشالوحي، التي تولت التعريف بشخص الدويهي، الشاعر والروائي والمفكر، وبمساره الأدبي والفكري والأكاديمي (كدكتور في الأنتروبواوجيا من السوربون، وكأستاذ جامعي)، إضافة إلى إسهامه كمحلل وكاتب افتتاحيات في الصحافة اللبنانية المهاجرة إلى باريس، حيث أقام نحو عشرين عاماٌ، ملقية الضوء على مجمل أعماله الأدبية، ومؤلفاته الأنتروبولوجية في التاريخ الثقافي- المجتمعي وفي تاريخ الأفكار في المدى اللبناني، ومئات المقالات والدراسات الصادرة عنه.

    ثم تولّت الشالوحي محاورته، طارحة عليه مجموعة أسئلة حول طبيعة عالمه الأدبي، خصوصا موقع أمكنة الطفولة فيه، وموضوعاته، وغاياته، مركّزة على روايته ” أخر الأراضي” حيث يتمحور العمل حول اختفاء حبيبة الراوي الشابة كلارا بصورة مفاجئة غريبة، ذات مساء شتوي بارد، حين، على غير عادة منها، تخلفت عن الحضور الى موعدهما في صالة الشاي في حديقة لوتيسيا، على مقربة من المعهد الملكي حيث كانت تنهي أحد دروسها. ويخبر الراوي في ” آخر الأراضي” مسارات بحثه المضني عن سر اختفاء كلارا، على مدى زمني طويل، بات خلاله هذا البحث المأسوي هاجسه الأوحد.

    وسط استماع ومشاركة العديد من المهتمين، وإضافة إلى إسهام الأستاذة الشالوحي، تم الحوار الأساسي بين الدويهي وكل من الدكتورة وفاء شعراني والدكتورة غادة صبيح والأستاذة زينب اسماعيل والأستاذة عبير المصري بخاش والأستاذ كفاح (كما عرّف عن نفسه، متصلا من كندا). كانت لهذه المجموعة إضاءات عميقة، مؤثرة، مرهفة المشاعر، على “آخر الأراضي” تناولت العمل من مختلف جوانبه، وأظهرت تفاعلا ثقافياً ووجودياً حياً مع خصائص أدب الدويهي، أغنت الحوار كثيرا ونقلته الى مستوى رفيع من الأسئلة والإجابات.

    ذكر الدويهي، في معرض إجاباته، أنه ادرك أن دعوة الكتابة هي دعوته منذ الرابعة عشرة من عمره. وبدأ من ذلك الحين تدوين ما أسماه ” يوميات الحياة الداخلية”، المستمرّ فيها حتى الآن. ليست هي مكتوبة كل يوم، ولا تتناول مجريات الاحداث البارزة. هي تحاول التقاط تلك اللحظات التي يسميها الكاتب بال”مضاءة” او “المتوهجة” في نهر الحياة الداخلية الذي لا يتوقف.

    وأشار الكاتب إلى أن أعماله الشعرية والسردية والروائية مستمدة جميعها من “يوميات الحياة الداخلية” التي تشكل معينه السري. وأنها لا تدور في العالم الخارجي، الاجتماعي او التاريخي، بل في العالم الداخلي. وأضاف: “يظن البعض ان الحياة الداخلية هي فسحة فردية ضيقة. لكن في الحقيقة الحياة الداخلية هي الكون برمته. وحين تنطفئ، ينطفئ الكون”. وأضاف أيضاً  بأن أدبه ليس أدباً فكرياً أو فلسفياً يهدف الى تزويد القارئ الحقيقة (كما كان عليه أدب روّاد المدرسة اللبنانية، مثلا، كجبران ونعيمة والريحاني وسواهم)، وليس هو أدب موضوعات اجتماعية أو سياسية أو تاريخية او غيرها( كما هي عليه معظم الأعمال الروائية اليوم). وان الفكر (على الرغم من أنه مكوّن أساسي في الذات البشرية)، فهو يبقى ثانوي الأهمية في عالم الدويهي الأدبي، حيث تسود المشاعر والحالات والهواجس والنزعات واللاوعي والحلم والحدس والرؤى وتلمّس الأسرار، وحيث تتساوى العلاقة بالأحياء والأموات والطبيعة، وحيث الزمن الداخلي زمنٌ دائري (غير امتدادي) تلتقي فيه بلحظة أشياء الحاضر بأشياء الماضي البعيد، وحيث الذاكرة هي “شمس الروح”.

    وعن رواياته الثلاث الأخيرة، قال انها لا تنطلق بدورها من أي موضوعات، بل من هواجس عميقة تسكنها. هاجس الخوف من فقدان الحرية في “حامل الوردة الأرجوانية”، وهاجس الوله ومتاهاته في “غريقة بحيرة موريه”، وهاجس الموت- الاختفاء في “آخر الأراضي”…

    وعن كثرة الأمكنة في عالمه الأدبي، أشار الى علاقته القوية بالطبيعة، والى “الأمكنة المختارة” التي تلج الذات نهائياً وتصبح من أشياء الداخل، وتحدّث عن “جغرافيته الأدبية” الفسيحة، الممتدة بعيداً في العالمين، على مثال حياته، من مطلات جبل لبنان شرقاً حيث أمكنة الطفولة والصبا الأول، إلى شواطئ المحيط الأطلسي غرباً، مروراً بضفتي البحر المتوسط، ومروراً بغابات بلدته الجبلية ووهادها، وب” الحي القديم” في بلدته الساحلية، وبطرابلس القديمة، والميناء، وجونية، وبيروت، ومرسيليا، وتولون، وأرل، وجبال السيفين والأوفيرنيه، وباريس، وسان مالو، وبلاد النورمان، وبلاد البروتون، ومرتفع الملاك ميخائيل، وبروج، والبندقية، وفلورنسا، وروما، وما لا حصر له من الأمكنة الأخرى…

    ويصف الدويهي نفسه ب “بالشاهد” قائلا :” ما أنا إلا شاهد، أشهد لما انا فيه”، و”ما انا إلا عابر لا يحكم ولا يدين”، كما جاء في مطلع مؤلفه الأول، “كتاب الحالة”، وهو عمل شعري.

    وخلال الحوار، ألقى الدويهي قصيدتين، هما : “امرأة الشرفة”، و” كقمر زائف”.

  • “من طرابلس إلى فلسطين”: نشاط ثقافي لنادي “قاف” للكتاب واتحاد الشباب الوطني

    “من طرابلس إلى فلسطين”: نشاط ثقافي لنادي “قاف” للكتاب واتحاد الشباب الوطني

    ختاماً للورشة الأدبية التثقيفية التي نظماها لمجموعة من الشباب، نظم نادي”قاف” للكتاب واتحاد الشباب الوطني لقاء وطنياً ثقافياً بعنوان “من طرابلس إلى فلسطين”، في مقر الاتحاد بطرابلس، بحضور مستشار نقابة المحررين في الشمال أحمد درويش وممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
    بداية، النشيدان الوطنيان اللبناني والفلسطيني، بعدها كانت كلمة لمسؤول اتحاد الشباب الوطني في طرابلس عبد الناصر المصري، استعرض خلالها تاريخ الحركة الصهيونية منذ نشأتها عام 1897، مروراً بمختلف محطاتها في منطقتنا العربية ودور القوى الاستعمارية، لا سيما بريطانيا بداية والولايات المتحدة لاحقاً في دعمها.
    واعتبر المصري انه مهما طال الزمن، فإن الحق والعدالة، ووعد الله سينتصر في النهاية، وما علينا إلا الاستمرار في المقاومة ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.
    وباسم نادي قاف للكتاب، ألقت روزانا السيد بغدادي كلمة رحبت خلالها بالحضور، معربة عن سرور النادي بنجاح الورشة التدريبية. وأثنت على أداء المحاضر الدكتور شحادة الخطيب، ومثمنة استضافة المؤتمر الشعبي اللبناني، واتحاد الشباب الوطني للورشة.
    وقالت: “من مكاسبنا الكبرى، احتكاكنا باتحاد الشباب الوطني عن قرب، والذي عرف بالثقافة والوطنية على امتداد الوطن العربي، ممثلاً بالأخ القائد كمال شاتيلا.”
    بعدها، كانت قصائد ونصوص للطلاب المنضمين للورشة: أناغيم حدارة، ملاك صبح، خديجة قطب، عمر السوسي، ريان المرعبي، محمد مقصود، إضافة إلى نص مزج بين العربية والإنكليزية ألقته سافانا مسرة، وقصيدة للطالبة إسراء الأسمر ألقتها نيابة عنها المحامية البدوي النجار.
    بعدها كانت قصيدة للدكتور شحادة الخطيب بعنوان: “للقدس أهدي أرزتي” قال بعدها للطلاب: “اكتبوا ما شئتم: تغزلوا، امدحوا، أهجوا…ولكن اجعلوا قضية فلسطين قضيتكم الأساسية.”
    واكب اللقاء عضو نادي قاف الفانا عمران ياسين بلوحة جسدت اسم وخارطة فلسطين…
    ختاماً، التقطت الصور التذكارية.


الروائي اليمني
الدكتور حبيب عبد الرب سروري
ضيف نادي قاف للكتاب
في لقاء حواري حول مسيرته الروائية
يتضمن مناقشة روايته « حفید سندباد »
تدير اللقاء أ . نجاة الشالوحي
الزمان : السبت 26 شباط / فبراير 2022 الساعة 7 مساء بتوقيت بيروت ( 2+ GMT )
وذلك عبر تطبيق zoom Meeting
ID : 964 610 8897
Passcode : 464811
تسعدنا مشاركتكم