• لقاء لـ”نادي قاف للكتاب” مع الكاتب انطوان الدويهي

    لقاء لـ”نادي قاف للكتاب” مع الكاتب انطوان الدويهي

    كتبت – نجاة الشالوحي

    استضاف نادي “قاف” للكتاب في طرابلس، في لقائه الشهري عن أيلول 2022، الكاتب اللبناني الدكتور أنطوان الدويهي، محاوراً إياه حول مساره الأدبي، خصوصاً روايته ” آخر الأراضي”، الصادرة عن “الدار العربية للعلوم” و”دار المراد” في بيروت. وقد تم اللقاء يوم الجمعة، 9 ايلول، الساعة السابعة والنصف مساء، عبر تطبيق “زوم” على مدى أكثر من ساعتين. وتميّز هذا اللقاء بمستوى الحوار الثري والعميق الذي ساده، تاركاً أبلغ الأثر في نفوس المشاركين والحاضرين، من مختلف المشارب.

    افتتحت اللقاء رئيسة النادي الدكتورة عائشة يكن، مرحبة بالدويهي وبالحضور، ثم أعطت الكلام للأستاذة نجاة الشالوحي، التي تولت التعريف بشخص الدويهي، الشاعر والروائي والمفكر، وبمساره الأدبي والفكري والأكاديمي (كدكتور في الأنتروبواوجيا من السوربون، وكأستاذ جامعي)، إضافة إلى إسهامه كمحلل وكاتب افتتاحيات في الصحافة اللبنانية المهاجرة إلى باريس، حيث أقام نحو عشرين عاماٌ، ملقية الضوء على مجمل أعماله الأدبية، ومؤلفاته الأنتروبولوجية في التاريخ الثقافي- المجتمعي وفي تاريخ الأفكار في المدى اللبناني، ومئات المقالات والدراسات الصادرة عنه.

    ثم تولّت الشالوحي محاورته، طارحة عليه مجموعة أسئلة حول طبيعة عالمه الأدبي، خصوصا موقع أمكنة الطفولة فيه، وموضوعاته، وغاياته، مركّزة على روايته ” أخر الأراضي” حيث يتمحور العمل حول اختفاء حبيبة الراوي الشابة كلارا بصورة مفاجئة غريبة، ذات مساء شتوي بارد، حين، على غير عادة منها، تخلفت عن الحضور الى موعدهما في صالة الشاي في حديقة لوتيسيا، على مقربة من المعهد الملكي حيث كانت تنهي أحد دروسها. ويخبر الراوي في ” آخر الأراضي” مسارات بحثه المضني عن سر اختفاء كلارا، على مدى زمني طويل، بات خلاله هذا البحث المأسوي هاجسه الأوحد.

    وسط استماع ومشاركة العديد من المهتمين، وإضافة إلى إسهام الأستاذة الشالوحي، تم الحوار الأساسي بين الدويهي وكل من الدكتورة وفاء شعراني والدكتورة غادة صبيح والأستاذة زينب اسماعيل والأستاذة عبير المصري بخاش والأستاذ كفاح (كما عرّف عن نفسه، متصلا من كندا). كانت لهذه المجموعة إضاءات عميقة، مؤثرة، مرهفة المشاعر، على “آخر الأراضي” تناولت العمل من مختلف جوانبه، وأظهرت تفاعلا ثقافياً ووجودياً حياً مع خصائص أدب الدويهي، أغنت الحوار كثيرا ونقلته الى مستوى رفيع من الأسئلة والإجابات.

    ذكر الدويهي، في معرض إجاباته، أنه ادرك أن دعوة الكتابة هي دعوته منذ الرابعة عشرة من عمره. وبدأ من ذلك الحين تدوين ما أسماه ” يوميات الحياة الداخلية”، المستمرّ فيها حتى الآن. ليست هي مكتوبة كل يوم، ولا تتناول مجريات الاحداث البارزة. هي تحاول التقاط تلك اللحظات التي يسميها الكاتب بال”مضاءة” او “المتوهجة” في نهر الحياة الداخلية الذي لا يتوقف.

    وأشار الكاتب إلى أن أعماله الشعرية والسردية والروائية مستمدة جميعها من “يوميات الحياة الداخلية” التي تشكل معينه السري. وأنها لا تدور في العالم الخارجي، الاجتماعي او التاريخي، بل في العالم الداخلي. وأضاف: “يظن البعض ان الحياة الداخلية هي فسحة فردية ضيقة. لكن في الحقيقة الحياة الداخلية هي الكون برمته. وحين تنطفئ، ينطفئ الكون”. وأضاف أيضاً  بأن أدبه ليس أدباً فكرياً أو فلسفياً يهدف الى تزويد القارئ الحقيقة (كما كان عليه أدب روّاد المدرسة اللبنانية، مثلا، كجبران ونعيمة والريحاني وسواهم)، وليس هو أدب موضوعات اجتماعية أو سياسية أو تاريخية او غيرها( كما هي عليه معظم الأعمال الروائية اليوم). وان الفكر (على الرغم من أنه مكوّن أساسي في الذات البشرية)، فهو يبقى ثانوي الأهمية في عالم الدويهي الأدبي، حيث تسود المشاعر والحالات والهواجس والنزعات واللاوعي والحلم والحدس والرؤى وتلمّس الأسرار، وحيث تتساوى العلاقة بالأحياء والأموات والطبيعة، وحيث الزمن الداخلي زمنٌ دائري (غير امتدادي) تلتقي فيه بلحظة أشياء الحاضر بأشياء الماضي البعيد، وحيث الذاكرة هي “شمس الروح”.

    وعن رواياته الثلاث الأخيرة، قال انها لا تنطلق بدورها من أي موضوعات، بل من هواجس عميقة تسكنها. هاجس الخوف من فقدان الحرية في “حامل الوردة الأرجوانية”، وهاجس الوله ومتاهاته في “غريقة بحيرة موريه”، وهاجس الموت- الاختفاء في “آخر الأراضي”…

    وعن كثرة الأمكنة في عالمه الأدبي، أشار الى علاقته القوية بالطبيعة، والى “الأمكنة المختارة” التي تلج الذات نهائياً وتصبح من أشياء الداخل، وتحدّث عن “جغرافيته الأدبية” الفسيحة، الممتدة بعيداً في العالمين، على مثال حياته، من مطلات جبل لبنان شرقاً حيث أمكنة الطفولة والصبا الأول، إلى شواطئ المحيط الأطلسي غرباً، مروراً بضفتي البحر المتوسط، ومروراً بغابات بلدته الجبلية ووهادها، وب” الحي القديم” في بلدته الساحلية، وبطرابلس القديمة، والميناء، وجونية، وبيروت، ومرسيليا، وتولون، وأرل، وجبال السيفين والأوفيرنيه، وباريس، وسان مالو، وبلاد النورمان، وبلاد البروتون، ومرتفع الملاك ميخائيل، وبروج، والبندقية، وفلورنسا، وروما، وما لا حصر له من الأمكنة الأخرى…

    ويصف الدويهي نفسه ب “بالشاهد” قائلا :” ما أنا إلا شاهد، أشهد لما انا فيه”، و”ما انا إلا عابر لا يحكم ولا يدين”، كما جاء في مطلع مؤلفه الأول، “كتاب الحالة”، وهو عمل شعري.

    وخلال الحوار، ألقى الدويهي قصيدتين، هما : “امرأة الشرفة”، و” كقمر زائف”.

  • “من طرابلس إلى فلسطين”: نشاط ثقافي لنادي “قاف” للكتاب واتحاد الشباب الوطني

    “من طرابلس إلى فلسطين”: نشاط ثقافي لنادي “قاف” للكتاب واتحاد الشباب الوطني

    ختاماً للورشة الأدبية التثقيفية التي نظماها لمجموعة من الشباب، نظم نادي”قاف” للكتاب واتحاد الشباب الوطني لقاء وطنياً ثقافياً بعنوان “من طرابلس إلى فلسطين”، في مقر الاتحاد بطرابلس، بحضور مستشار نقابة المحررين في الشمال أحمد درويش وممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
    بداية، النشيدان الوطنيان اللبناني والفلسطيني، بعدها كانت كلمة لمسؤول اتحاد الشباب الوطني في طرابلس عبد الناصر المصري، استعرض خلالها تاريخ الحركة الصهيونية منذ نشأتها عام 1897، مروراً بمختلف محطاتها في منطقتنا العربية ودور القوى الاستعمارية، لا سيما بريطانيا بداية والولايات المتحدة لاحقاً في دعمها.
    واعتبر المصري انه مهما طال الزمن، فإن الحق والعدالة، ووعد الله سينتصر في النهاية، وما علينا إلا الاستمرار في المقاومة ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.
    وباسم نادي قاف للكتاب، ألقت روزانا السيد بغدادي كلمة رحبت خلالها بالحضور، معربة عن سرور النادي بنجاح الورشة التدريبية. وأثنت على أداء المحاضر الدكتور شحادة الخطيب، ومثمنة استضافة المؤتمر الشعبي اللبناني، واتحاد الشباب الوطني للورشة.
    وقالت: “من مكاسبنا الكبرى، احتكاكنا باتحاد الشباب الوطني عن قرب، والذي عرف بالثقافة والوطنية على امتداد الوطن العربي، ممثلاً بالأخ القائد كمال شاتيلا.”
    بعدها، كانت قصائد ونصوص للطلاب المنضمين للورشة: أناغيم حدارة، ملاك صبح، خديجة قطب، عمر السوسي، ريان المرعبي، محمد مقصود، إضافة إلى نص مزج بين العربية والإنكليزية ألقته سافانا مسرة، وقصيدة للطالبة إسراء الأسمر ألقتها نيابة عنها المحامية البدوي النجار.
    بعدها كانت قصيدة للدكتور شحادة الخطيب بعنوان: “للقدس أهدي أرزتي” قال بعدها للطلاب: “اكتبوا ما شئتم: تغزلوا، امدحوا، أهجوا…ولكن اجعلوا قضية فلسطين قضيتكم الأساسية.”
    واكب اللقاء عضو نادي قاف الفانا عمران ياسين بلوحة جسدت اسم وخارطة فلسطين…
    ختاماً، التقطت الصور التذكارية.

  • لقاء لـ”نادي قاف للكتاب” مع الكاتب انطوان الدويهي

    لقاء لـ”نادي قاف للكتاب” مع الكاتب انطوان الدويهي

    استضاف نادي “قاف” للكتاب في طرابلس، في لقائه الشهري عن أيلول 2022، الكاتب اللبناني الدكتور أنطوان الدويهي، محاوراً إياه حول مساره الأدبي، خصوصاً روايته ” آخر الأراضي”، الصادرة عن “الدار العربية للعلوم” و”دار المراد” في بيروت. وقد تم اللقاء يوم الجمعة، 9 ايلول، الساعة السابعة والنصف مساء، عبر تطبيق “زوم” على مدى أكثر من ساعتين. وتميّز هذا اللقاء بمستوى الحوار الثري والعميق الذي ساده، تاركاً أبلغ الأثر في نفوس المشاركين والحاضرين، من مختلف المشارب.

    افتتحت اللقاء رئيسة النادي الدكتورة عائشة يكن، مرحبة بالدويهي وبالحضور، ثم أعطت الكلام للأستاذة نجاة الشالوحي، التي تولت التعريف بشخص الدويهي، الشاعر والروائي والمفكر، وبمساره الأدبي والفكري والأكاديمي (كدكتور في الأنتروبواوجيا من السوربون، وكأستاذ جامعي)، إضافة إلى إسهامه كمحلل وكاتب افتتاحيات في الصحافة اللبنانية المهاجرة إلى باريس، حيث أقام نحو عشرين عاماٌ، ملقية الضوء على مجمل أعماله الأدبية، ومؤلفاته الأنتروبولوجية في التاريخ الثقافي- المجتمعي وفي تاريخ الأفكار في المدى اللبناني، ومئات المقالات والدراسات الصادرة عنه.

    ثم تولّت الشالوحي محاورته، طارحة عليه مجموعة أسئلة حول طبيعة عالمه الأدبي، خصوصا موقع أمكنة الطفولة فيه، وموضوعاته، وغاياته، مركّزة على روايته ” أخر الأراضي” حيث يتمحور العمل حول اختفاء حبيبة الراوي الشابة كلارا بصورة مفاجئة غريبة، ذات مساء شتوي بارد، حين، على غير عادة منها، تخلفت عن الحضور الى موعدهما في صالة الشاي في حديقة لوتيسيا، على مقربة من المعهد الملكي حيث كانت تنهي أحد دروسها. ويخبر الراوي في ” آخر الأراضي” مسارات بحثه المضني عن سر اختفاء كلارا، على مدى زمني طويل، بات خلاله هذا البحث المأسوي هاجسه الأوحد.

    وسط استماع ومشاركة العديد من المهتمين، وإضافة إلى إسهام الأستاذة الشالوحي، تم الحوار الأساسي بين الدويهي وكل من الدكتورة وفاء شعراني والدكتورة غادة صبيح والأستاذة زينب اسماعيل والأستاذة عبير المصري بخاش والأستاذ كفاح (كما عرّف عن نفسه، متصلا من كندا). كانت لهذه المجموعة إضاءات عميقة، مؤثرة، مرهفة المشاعر، على “آخر الأراضي” تناولت العمل من مختلف جوانبه، وأظهرت تفاعلا ثقافياً ووجودياً حياً مع خصائص أدب الدويهي، أغنت الحوار كثيرا ونقلته الى مستوى رفيع من الأسئلة والإجابات.

    ذكر الدويهي، في معرض إجاباته، أنه ادرك أن دعوة الكتابة هي دعوته منذ الرابعة عشرة من عمره. وبدأ من ذلك الحين تدوين ما أسماه ” يوميات الحياة الداخلية”، المستمرّ فيها حتى الآن. ليست هي مكتوبة كل يوم، ولا تتناول مجريات الاحداث البارزة. هي تحاول التقاط تلك اللحظات التي يسميها الكاتب بال”مضاءة” او “المتوهجة” في نهر الحياة الداخلية الذي لا يتوقف.

    وأشار الكاتب إلى أن أعماله الشعرية والسردية والروائية مستمدة جميعها من “يوميات الحياة الداخلية” التي تشكل معينه السري. وأنها لا تدور في العالم الخارجي، الاجتماعي او التاريخي، بل في العالم الداخلي. وأضاف: “يظن البعض ان الحياة الداخلية هي فسحة فردية ضيقة. لكن في الحقيقة الحياة الداخلية هي الكون برمته. وحين تنطفئ، ينطفئ الكون”. وأضاف أيضاً  بأن أدبه ليس أدباً فكرياً أو فلسفياً يهدف الى تزويد القارئ الحقيقة (كما كان عليه أدب روّاد المدرسة اللبنانية، مثلا، كجبران ونعيمة والريحاني وسواهم)، وليس هو أدب موضوعات اجتماعية أو سياسية أو تاريخية او غيرها( كما هي عليه معظم الأعمال الروائية اليوم). وان الفكر (على الرغم من أنه مكوّن أساسي في الذات البشرية)، فهو يبقى ثانوي الأهمية في عالم الدويهي الأدبي، حيث تسود المشاعر والحالات والهواجس والنزعات واللاوعي والحلم والحدس والرؤى وتلمّس الأسرار، وحيث تتساوى العلاقة بالأحياء والأموات والطبيعة، وحيث الزمن الداخلي زمنٌ دائري (غير امتدادي) تلتقي فيه بلحظة أشياء الحاضر بأشياء الماضي البعيد، وحيث الذاكرة هي “شمس الروح”.

    وعن رواياته الثلاث الأخيرة، قال انها لا تنطلق بدورها من أي موضوعات، بل من هواجس عميقة تسكنها. هاجس الخوف من فقدان الحرية في “حامل الوردة الأرجوانية”، وهاجس الوله ومتاهاته في “غريقة بحيرة موريه”، وهاجس الموت- الاختفاء في “آخر الأراضي”…

    وعن كثرة الأمكنة في عالمه الأدبي، أشار الى علاقته القوية بالطبيعة، والى “الأمكنة المختارة” التي تلج الذات نهائياً وتصبح من أشياء الداخل، وتحدّث عن “جغرافيته الأدبية” الفسيحة، الممتدة بعيداً في العالمين، على مثال حياته، من مطلات جبل لبنان شرقاً حيث أمكنة الطفولة والصبا الأول، إلى شواطئ المحيط الأطلسي غرباً، مروراً بضفتي البحر المتوسط، ومروراً بغابات بلدته الجبلية ووهادها، وب” الحي القديم” في بلدته الساحلية، وبطرابلس القديمة، والميناء، وجونية، وبيروت، ومرسيليا، وتولون، وأرل، وجبال السيفين والأوفيرنيه، وباريس، وسان مالو، وبلاد النورمان، وبلاد البروتون، ومرتفع الملاك ميخائيل، وبروج، والبندقية، وفلورنسا، وروما، وما لا حصر له من الأمكنة الأخرى…

    ويصف الدويهي نفسه ب “بالشاهد” قائلا :” ما أنا إلا شاهد، أشهد لما انا فيه”، و”ما انا إلا عابر لا يحكم ولا يدين”، كما جاء في مطلع مؤلفه الأول، “كتاب الحالة”، وهو عمل شعري.

    وخلال الحوار، ألقى الدويهي قصيدتين، هما : “امرأة الشرفة”، و” كقمر زائف”.

  • نادي “قاف” للكتاب يطلق مشروع المكتبات الصغيرة في طرابلس

    نادي “قاف” للكتاب يطلق مشروع المكتبات الصغيرة في طرابلس

    في خطوة لافتة، وضمن اطار سلسلة نشاطاته السنوية، اطلق نادي “قاف” للكتاب مشروع المكتبة الصغيرة في الأماكن العامة، والذي يهدف الى تحفيز الاجيال الطالعة والاطفال على القراءة من خلال توفير الكتب المجانية. وكانت البداية من نادي buycycle للدراجات الهوائية في طرابلس.

    وتفسح الفكرة المجال امام القراء لاستعارة الكتب والتبرع بأخرى، لرفد المكتبة بكتب جديدة بشكل دائم.
    ويسعى نادي “قاف” إلى تعميم ثقافة المكتبات الصغيرة، ونشرها في الحدائق العامة والمقاهي..

    عن هذه المبادرة، تقول رئيسة نادي “قاف” د. عائشة يكن انها “تأتي في ظل ظروف صعبة تمنع جيل الشباب والفتيان من اقتناء الكتب، لتشجيعها على القراءة وتوجد نوعاً من التواصل الاجتماعي البناء بين هؤلاء الشباب”.
    وختمت بالقول:” نأمل أن نتمكن من متابعة المشروع بما يرضي طموحنا، ويحقق رسالة النادي في تأمين القراءة للجميع”.

  • الروائي الدويهي ضيف نادي “قاف” للكتاب

    الروائي الدويهي ضيف نادي “قاف” للكتاب

    ضمن لقاءاته الشهربة، يستضيف نادي “قاف” للكتاب الروائي انطوان الدويهي في حوار حول مسيرته الأدبية، يتضمن مناقشة لروايته “آخر الأراضي”، تديره الأستاذة نجاة الشالوحي، وذلك يوم الجمعة 9 ايلول 2022 عند السابعة والنصف مساء عبر تطبيق “زوم”.
    Zoom meeting ID: 9646108897
    PASSCODE: 464811

  • نادي “قاف” يُكرّم مؤسس المسرح الوطني في طرابلس قاسم اسطنبولي

    نادي “قاف” يُكرّم مؤسس المسرح الوطني في طرابلس قاسم اسطنبولي

    على هامش مهرجان طرابلس المسرحي الدولي الذي نظمته جمعية “تيرو” للفنون والمخرج قاسم اسطنبولي،  كرم نادي “قاف” للكتاب مؤسس المسرح الوطني في طرابلس  قاسم اسطنبولي، وذلك على خشبة المسرح في طرابلس، سينما الامبير.

    البداية مع كلمة رئيسة نادي “قاف” للكتاب الدكتورة عائشة يكن، اشارت فيها إلى التحدي الذي خاضه اسطنبولي في إعادة الحياة لأقدم صالة سينما في المدينة لتكون المسرح الوطني، معبرة عن فخر طرابلس بهذه المبادرة في الزمن الصعب.

    وقالت: ” قلوبنا تكبر بكم، ونحن جميعاً خلفكم في هذه الخطوة، وعلى امل ان تتلوها خطوات من شأنها إعادة طرابلس الى المكانة التي تستحقها.”

    ورد اسطنبولي بكلمة مقتضبة عبر خلالها عن سعادته بوجوده بين أهله وفي مدينته الثانية طرابلس، مؤكدا على ضرورة التلاقي بين مختلف أطياف الوطن.
    وتوجه اسطنبولي بالشكر الى كل من ساهم في إنجاح المهرجان، مثنياً على جهودهم، ومؤكداً ان هذا المهرجان يشكل حافزاً نحو المزيد من الفعاليات الثقافية.

    وفي كلمته، لفت كل من ممثل وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى المحامي شوقي ساسين، ورئيس اللجنة الثقافية في بلدية طرابلس د. باسم بخاش، الى ما تحتويه طرابلس من مخزون ثقافي وفني تجلى عبر التاريخ،  يمكن البناء عليه في تحقيق نهضة ثقافية كبيرة، متطرقين إلى التاريخ الفني والمسرحي للمدينة.
    ختاماً، قدمت د. يكن باسم طرابلس ونادي “قاف” للكتاب درعاً تكريما  لاسنطبولي، كعربون شكر على مبادرته تجاه المدينة.
    اشارة إلى أن المهرجان انطلق يوم 27 من الشهر الحالي، بمشاركة فرق مسرحية من لبنان ودول عربية واجنبية عدة، واختتم بتوزيع الجوائز وشهادات المشاركة على الفرق والعروض المتنافسة.

  • “نادي قاف للشباب” يلتقي مسؤول المؤتمر الشعبي في طرابلس واتفاق على نشاط مشترك

    “نادي قاف للشباب”  يلتقي مسؤول المؤتمر الشعبي في طرابلس واتفاق على نشاط مشترك

    استقبل مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني والمشرف على مؤسساته في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري وفداً من نادي قاف للشباب تقدمتهم السيدة روزانا السيد بغدادي بحضور الشاعر الفلسطيني السفير شحادة الخطيب، وذلك في مقر اتحاد الشباب الوطني.
    وبعد ترحيب من المصري دار نقاش واسع حول القضية الفلسطينية وشؤون ثقافية، وجرى الاتفاق على تنفيذ نشاط مشترك مطلع الشهر القادم تحت عنوان” تحية من طرابلس الى فلسطين”، بمشاركة الطلاب الذين شاركوا في الدورة التي نظمها نادي قاف بالتعاون مع اتحاد الشباب مطلع الصيف الحالي.

  • نادي “قاف” للكتاب يستضيف الروائي محمد إقبال حرب في إطار جلساته الشهرية

    نادي “قاف” للكتاب يستضيف الروائي محمد إقبال حرب في إطار جلساته الشهرية

    استضاف نادي “قاف” للكتاب الروائي اللبناني محمد إقبال حرب في إطلالة على مسيرته الروائية ومناقشة لروايته “هنا ترقد الغاوية”، وذلك في جلسة عبر تطبيق “زووم” أدارتها الدكتورة وفاء أفيوني شعراني.

    وتدور الرواية حول مسألة ما يسمى “جرائم الشرف” من زاوية التحليل النفسي.
    بداية، كانت كلمة لرئيسة نادي “قاف” د.عائشة يكن، لفتت فيها إلى أن الرواية أتت في وقت “كثرت فيه جرائم القتل ضد الطالبات الجامعيات في العالم العربي، الأمر الذي بات يطرح ألف سؤال وسؤال حول الموضوع من زوايا متعددة.”
    وفي تقديمها للرواية، لفتت د.شعراني إلى أنها تقترح عنواناً بديلاً للرواية هو “كائنات لغوية”، مشيرة إلى أن الرواية هي تمثيل لغوي لقضية هامة وكبرى وخطيرة.
    وعلى مستوى الأسلوب، أشارت د.شعراني إلى أن جميع أبطال الرواية تحولوا على يدي حرب إلى “كائنات لغوية”، وهذا ما يعني أن النفس الشعري الذي يتمتع به محمد إقبال حرب لم يغادر الرواية.
    ونوهت د.شعراني بأن فصول الرواية توزعت بين راوٍ و عليم، وشخصيات تتحدث عن نفسها. ورغم أن النص يتناول “جريمة” الاغتصاب إلا انه لم يتحول إلى رواية بوليسية ولكنه دخل عالم التحليل النفسي من البوابة الأميركية.
    بدوره، شدد حرب على أن اللغة هي الضابط للمشاعر الإنسانية، والمهم أن تصل الرسالة إلى القارئ بأفضل طريقة ممكنة.
    وبعد عرض ظروف الرواية، لفت حرب إلى أنه حاول بما يملك من سلاح الكلمة، رفع الظلم عن المرأة قدر المستطاع، معتبراً أن الهدف من الرواية القول بأن الرجل ليس ملاكاً، والمرأة ليست شيطاناً للغواية، وبالتالي فمن غير المنطقي معاقبة المرأة على “جمالها”.
    وتخللت الجلسة مداخلات لعدد من أعضاء النادي سلطت الضوء على جوانب فنية ونفسية من الرواية، مؤكدة على أن ما يمكن تسميته “جرائم الشرف” ليست ظاهرة محصورة بالشرق، بل تتعداه إلى الغرب أيضاً، ولو بمسميات وعناوين مختلفة.
    كما شددت بعض المداخلات على دور القانون الذي يتخطى الأعراف والتقاليد في المجتمعات الغربية، على عكس نظيرتها الشرقية. كما لفتت المداخلاات إلى أن أي عمل روائي لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الذائقة الأدبية للقارئ، مشيرة إلى ما اعتبرته نقاط قوة أو ضعف في البناء الرواية.
    وفي الختام، أوضح حرب أنه لم يهدف من روايته إلى المقارنة بين الشرق والغرب، بل القول ببساطة إن العلاج النفسي في الغرب يرتكز على طريقة علمية. كما أن وجود طبيب نفسي من ثقافة مختلفة وعالم مختلف، يضمن للمريض التحدث براحة أكبر. وأضاف: “لم أجلد الشرق، ولم أمتدح الغرب، بل أردت إظهار المشكلات والإشكاليات التي يتخبط بها مجتمعنا ليس أكثر”.

  • الروائي حرب ضيف نادي قاف للكتاب

    الروائي حرب ضيف نادي قاف للكتاب

    ضمن جلساته الحوارية الشهرية، يستضيف نادي قاف للكتاب الروائي محمد اقبال حرب للحديث حول مسيرته الأدبية، ومناقشة روايته “هنا ترقد الغاوية”، وذلك عند الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس 11 آب الجاري من خلال تطبيق Zoom.
    Zoom meeting ID: 9646108897
    PASSCODE: 464811

  • لقاء تحضيري لإطلاق المجموعة الشبابية لنادي “قاف”

    لقاء تحضيري لإطلاق المجموعة الشبابية لنادي “قاف”

    عقد في مركز نادي قاف للكتاب،اللقاء الأول التحضيري لإطلاق الدفعة الشبابية للنادي، والذي ضم مجموعة من الصبايا والشباب وأعضاء من الهيئة الإدارية والعامة.

    وخلال اللقاء، جرى التوافق على البدء بسلسة من الأنشطة الثقافية والسياحية المتنوعة،التي تهدف الى نشر الثقافة والوعي المجتمعي،وتعزيز مهارات القراءة والكتابة الأدبية لدى الفئة الشابة.


الروائي اليمني
الدكتور حبيب عبد الرب سروري
ضيف نادي قاف للكتاب
في لقاء حواري حول مسيرته الروائية
يتضمن مناقشة روايته « حفید سندباد »
تدير اللقاء أ . نجاة الشالوحي
الزمان : السبت 26 شباط / فبراير 2022 الساعة 7 مساء بتوقيت بيروت ( 2+ GMT )
وذلك عبر تطبيق zoom Meeting
ID : 964 610 8897
Passcode : 464811
تسعدنا مشاركتكم