• نادي “قاف” للكتاب يستضيف الروائي محمد إقبال حرب في إطار جلساته الشهرية

    نادي “قاف” للكتاب يستضيف الروائي محمد إقبال حرب في إطار جلساته الشهرية

    استضاف نادي “قاف” للكتاب الروائي اللبناني محمد إقبال حرب في إطلالة على مسيرته الروائية ومناقشة لروايته “هنا ترقد الغاوية”، وذلك في جلسة عبر تطبيق “زووم” أدارتها الدكتورة وفاء أفيوني شعراني.

    وتدور الرواية حول مسألة ما يسمى “جرائم الشرف” من زاوية التحليل النفسي.
    بداية، كانت كلمة لرئيسة نادي “قاف” د.عائشة يكن، لفتت فيها إلى أن الرواية أتت في وقت “كثرت فيه جرائم القتل ضد الطالبات الجامعيات في العالم العربي، الأمر الذي بات يطرح ألف سؤال وسؤال حول الموضوع من زوايا متعددة.”
    وفي تقديمها للرواية، لفتت د.شعراني إلى أنها تقترح عنواناً بديلاً للرواية هو “كائنات لغوية”، مشيرة إلى أن الرواية هي تمثيل لغوي لقضية هامة وكبرى وخطيرة.
    وعلى مستوى الأسلوب، أشارت د.شعراني إلى أن جميع أبطال الرواية تحولوا على يدي حرب إلى “كائنات لغوية”، وهذا ما يعني أن النفس الشعري الذي يتمتع به محمد إقبال حرب لم يغادر الرواية.
    ونوهت د.شعراني بأن فصول الرواية توزعت بين راوٍ و عليم، وشخصيات تتحدث عن نفسها. ورغم أن النص يتناول “جريمة” الاغتصاب إلا انه لم يتحول إلى رواية بوليسية ولكنه دخل عالم التحليل النفسي من البوابة الأميركية.
    بدوره، شدد حرب على أن اللغة هي الضابط للمشاعر الإنسانية، والمهم أن تصل الرسالة إلى القارئ بأفضل طريقة ممكنة.
    وبعد عرض ظروف الرواية، لفت حرب إلى أنه حاول بما يملك من سلاح الكلمة، رفع الظلم عن المرأة قدر المستطاع، معتبراً أن الهدف من الرواية القول بأن الرجل ليس ملاكاً، والمرأة ليست شيطاناً للغواية، وبالتالي فمن غير المنطقي معاقبة المرأة على “جمالها”.
    وتخللت الجلسة مداخلات لعدد من أعضاء النادي سلطت الضوء على جوانب فنية ونفسية من الرواية، مؤكدة على أن ما يمكن تسميته “جرائم الشرف” ليست ظاهرة محصورة بالشرق، بل تتعداه إلى الغرب أيضاً، ولو بمسميات وعناوين مختلفة.
    كما شددت بعض المداخلات على دور القانون الذي يتخطى الأعراف والتقاليد في المجتمعات الغربية، على عكس نظيرتها الشرقية. كما لفتت المداخلاات إلى أن أي عمل روائي لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الذائقة الأدبية للقارئ، مشيرة إلى ما اعتبرته نقاط قوة أو ضعف في البناء الرواية.
    وفي الختام، أوضح حرب أنه لم يهدف من روايته إلى المقارنة بين الشرق والغرب، بل القول ببساطة إن العلاج النفسي في الغرب يرتكز على طريقة علمية. كما أن وجود طبيب نفسي من ثقافة مختلفة وعالم مختلف، يضمن للمريض التحدث براحة أكبر. وأضاف: “لم أجلد الشرق، ولم أمتدح الغرب، بل أردت إظهار المشكلات والإشكاليات التي يتخبط بها مجتمعنا ليس أكثر”.

  • الروائي حرب ضيف نادي قاف للكتاب

    الروائي حرب ضيف نادي قاف للكتاب

    ضمن جلساته الحوارية الشهرية، يستضيف نادي قاف للكتاب الروائي محمد اقبال حرب للحديث حول مسيرته الأدبية، ومناقشة روايته “هنا ترقد الغاوية”، وذلك عند الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس 11 آب الجاري من خلال تطبيق Zoom.
    Zoom meeting ID: 9646108897
    PASSCODE: 464811

  • لقاء تحضيري لإطلاق المجموعة الشبابية لنادي “قاف”

    لقاء تحضيري لإطلاق المجموعة الشبابية لنادي “قاف”

    عقد في مركز نادي قاف للكتاب،اللقاء الأول التحضيري لإطلاق الدفعة الشبابية للنادي، والذي ضم مجموعة من الصبايا والشباب وأعضاء من الهيئة الإدارية والعامة.

    وخلال اللقاء، جرى التوافق على البدء بسلسة من الأنشطة الثقافية والسياحية المتنوعة،التي تهدف الى نشر الثقافة والوعي المجتمعي،وتعزيز مهارات القراءة والكتابة الأدبية لدى الفئة الشابة.

  • نادي قاف يناقش “حمام الدار” للروائي سعود السنعوسي

    نادي قاف يناقش “حمام الدار” للروائي سعود السنعوسي

    في إطار جلساته الشهرية، استضاف نادي “قاف” للكتاب الروائي الكويتي سعود السنعوسي لاستعراض مسيرته الروائية ومناقشة روايته “حمام الدار”، في لقاء أدارته الأديبة هناء غمراوي، عبر تطبيق “زووم”.

    استهلت غمراوي الحوار بأسئلة حول خلفيات الرواية ورموز أشخاصها وأماكنها، أجاب عنها السنعوسي مؤكداً أنه “كتب عن عالمه الخاص، برؤية أرادها مختلفة من حيث الشكل”، لافتاً إلى أنه في “حمام الدار” وإن حاول الهروب من موضوع الهوية، إلا أنه لم يستطع أن يتجرد منها دفعة واحدة.

    وكانت سلسلة مداخلات لعدد من أعضاء النادي أشارت إلى الرمزية التي تضمنتها الرواية وأثر الفقد فيها، حيث أكد السنعوسي انه وضع كل عقده ومخاوفه وهواجسه في الرواية التي لا “تنتصر” لأي من الشخصيتين “منوال” أو “عرزال”. ولفت السنعوسي إلى أنه “مهما حاول الكاتب أن يكون حيادياً إلا أن جوانب من شخصيته تنفذ إلى شخصيات روايته، وأننا “نتحرك في فضاء هوياتنا مهما ظننا أنا تجاوزناها.”

    وتطرقت النقاشات والقراءات إلى ما تحفل به الرواية من إشارات لغوية وإمكانات درامية، حيث شدد الروائي المصري مصطفى موسى على أن “افتتاحية الرواية قوية جداً، وأن القارئ لا يستطيع الإلمام بمختلف خيوط الرواية حتى بلوغ منتصفها، نتيجة تشعبها”، مستنتجاً من ذلك أنها رواية تجريدية حديثة لا تتضمن المتعة السردية أو الروائية.
    أما الروائي محمد إقبال حرب فقد رأى أن “حمام الدار” تشد القارئ وتشتته في آن معاً، مسجلاً مفارقة أن طول الفصل الأول أثر على متابعة القارئ لباقي الرواية، التي بناها الكاتب بلغة قوية ورمزية موفقة.

    وفي مداخلتها، أشارت د.وفاء شعراني إلى ما أسمته “متحوراً حميداً” أصاب أسلوب السنعوسي في هذه الرواية، أدى إلى التوغل خلف الأحداث بحساسية مرهفة، معتبرة أن الكاتب كان متشظياً ومتسقاً في آن معاً.
    وتمنت د.شعراني وجود مخرج بارع يستطيع النفاذ إلى “لغة الصمت” التي تحفل بها الرواية ليترجمها إلى عمل سينمائي، مشيرة إلى ما تطرحه الرواية من صراع بين الشك واليقين، بين العقل والقلب.

    وكانت مداخلات ركزت على القيمة الفنية والأبعاد الاجتماعية والنفسية للرواية، لفت في ختامها السنعوسي إلى أنه “لا يستطيع أن يحدد بدقة وجوده في النص، إلا أنه يميل أنه موجود في الأسئلة التي يطرحها، وتظهر بشكل لا واعٍ في كلماته.
    وفي ختام اللقاء، توجهت رئيسة نادي “قاف” د.عائشة يكن بالشكر من الحضور، معتبرة أن الرواية ليست من النوع السهل ولا يمكن قراءتها “على عجل”، متمنية على السنعوسي زيارة طرابلس.

    الجدير بالذكر أن السنعوسي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” 2013 عن روايته “ساق البامبو”.

  • نادي “قاف” يستضيف الروائي الكويتي سعود السنعوسي

    نادي “قاف” يستضيف الروائي الكويتي سعود السنعوسي

    ضمن لقاءاته الشهرية يستضيف نادي “قاف” للكتاب الروائي الكويتي سعود السنعوسي، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” 2013 عن روايته “ساق البامبو”، في لقاء يتناول مسيرته الأدبية والروائية، ويناقش روايته “حمام الدار”.
    اللقاء الذي تديره الأديبة هناء غمراوي، يعقد عند الساعة السابعة من يوم السبت في الثاني من تموز المقبل عبر تطبيق “زوم”.
    Zoom meeting ID: 9646108897
    Passcode: 464811

  • نادي “قاف” للكتاب يترك بصمة مميزة في معرض الكتاب بطرابلس … القراءة للجميع

    نادي “قاف” للكتاب يترك بصمة مميزة في معرض الكتاب بطرابلس … القراءة للجميع

    ربما كانت المشاركة في معرض الكتاب في الأيام العصيبة التي يمر بها اللبنانيون مجازفة في حد ذاتها، وسباحة عكس التيار في ظل سيطرة هموم وأولويات مختلفة تماماً عن الثقافة. ولكن، من قال إن غذاء الجسد يغني عن غذاء الروح؟ ومن زعم أن دواء الفكر أقل أهمية من العقاقير الطبية؟

    ولعل من أهم ما طبع المعرض لهذا العام، مشاركة نادي “قاف” للكتاب، بشكل أتاح الكتاب لجميع الطبقات الاجتماعية في مبادرة ثقافية اجتماعية منطلقة من صميم المجتمع. حول مشاركة النادي، وأجواء المعرض عموماً، كانت هذه الجولة السريعة لـ”حدث أونلاين”، ليعود بالتقرير التالي:


    د.يكن
    في حوار مع “حدث أونلاين”، رأت رئيسة نادي “قاف” للكتاب د.عائشة يكن أن مشاركة النادي في المعرض “تأتي ضمن أولويات النادي الذي يعتبر نفسه محضنا للثقافة والأدب وملتقى للأدباء والشعراء والقراء من لبنان والخارج، إضافة لكونها دعما لهذا الحدث الثقافي الأبرز في طرابلس، حيث يصر رئيس الرابطة الثقافية الاستاذ رامز الفري بتصميم وعزيمة كبيرين على تحدي كل المعوقات والمحافظة على هذا العرف السنوي.”
    ونوهت د.يكن بالجهود التي يبذلها الفري للحفاظ على ما أمكن من الحراك الثقافي في طرابلس، من خلال دعمه مستوى معيناً من الأنشطة الثقافية المواكبة للمعرض، مشيدة بالإقبال الذي شهده المعرض من مختلف الشرائح الاجتماعية.
    وعن مبادرة نادي قاف لتشجيع القراءة، أثنت د.يكن على جهود أعضاء النادي الذين عملوا كخلية نحل خلال أيام المعرض، وساهموا في استعادة ألق الكتاب وسط “هجمة” التكنولوجيا التي نشهدها، واعدة بتطوير المبادرة وإغنائها خلال السنوات المقبلة، بما ينسجم مع ذوق وحاجات القراء.


    الصحفية أبو نعيم
    من جانبها، رأت عضو نادي “قاف” كارينا أبو نعيم أن السؤال الأهم هو: ماذا قدم المعرض من جديد لهذا العام؟ يكفي أنه أضفى حركة على المشهد الثقافي الراكد إلى حد كبير في المدينة، واستقطب وجوهاً ثقافية وفنية إلى المدينة على مدار الأيام التسعة، التي شهدت أنشطة مختلفة خلقت مساحة حوارية تشاركية افتقدناها منذ زمن، نتيجة عوامل عدة في طليعتها جائحة “كورونا”.
    أما عن مشاركة النادي، فهو دائم الحضور في المعرض منذ تأسيسه عام 2018، ولكن ما يميز مشاركة هذا العام، بحسب أبو نعيم، فهي المبادرة التي قدمها لتشجيع اقتناء الكتاب الورقي، إيماناً منه بأن المعرفة والثقافة حق للجميع دون استثناء.
    ولذلك، قدم النادي على مدى تسعة أيام ما يناهز 1250 كتاباً متنوعاً باللغات الثلاث: العريبة، الفرنسية، الإنكليزية، بأسعار رمزية.
    وقد لاقت هذه المبادرة إقبالاً شديداً، وتركت ردود فعل إيجابية لدى القراء.
    وأبدت أبو نعيم تفاؤلها بكون نسبة لا بأس بها من القراء من الشباب، وهذا ما يعطي أملاً بالمستقبل، ويشجع النادي على زيادة الكتب الداخلة ضمن المبادرة.
    في المحصلة، فإن المبادرة تعتبر إيجابية إلى حد كبير، وإن كانت قابلة للتطوير والتوسيع مستقبلاً.

    بغدادي
    من جهتها، عضو النادي روزانا السيد بغدادي، شددت خلال حوار مع “حدث أونلاين” على أهمية مشاركة النادي في المعرض، منوهة بإقبال الناس على المبادرة التي أطلقها النادي بجعل الكتاب في متناول الجميع، سواء الطلاب أو عشاق القراءة عموماً، من خلال طرحه بأسعار زهيدة نسبياً. وهذا ما جعل الإقبال يفوق التوقعات.
    وأشادت بغدادي بترحيب المجتمع الطرابلسي بالمبادرة، الأمر الذي يشجع على توسيعها في المواسم المقبلة للمعرض.
    وفي تقييمها لتجربة نادي “قاف” عموماً، أثنت بغدادي على استمرارية النادي رغم الظروف القاسية، وفي طليعتها جائحة “كورونا” التي، وإن حالت دون التواصل المباشر، إلا أن النشاطات استمرت عبر التطبيقات الإلكترونية. وقد استطاع النادي استعادة التواصل المباشر مؤخراً من خلال الندوة التي أقيمت مؤخراً مع المفكر د.خالد زيادة في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي.
    ولعل ما يميز مشاركة النادي لهذا العام هي تشجيع الأطفال على القراءة من خلال منح ثلاثة كتب مجانية مقابل كل كتاب يشتريه الطفل.
    ووعدت بغدادي بتوسيع مروحة الكتب كماً ونوعاً خلال المواسم المقبلة بما يحاكي اهتمامات الشريحة الأكبر من القراء، ونطمح خلال السنة المقبلة إلى مشاركة أوسع من خلال أفكار لا زالت قيد البحث والتبلور.”

    مما لا شك فيه أن كلاً من معرض الكتاب ونادي “قاف” قد استطاع حجز مكان لنفسه على مستوى الشمال ولبنان، وأصبح رقماً صعباً في المعادلة الثقافية، إلا أن الطموح يبقى أكبر من أن يحد، والأفكار أكثر من أن تحصى، والرهان على السنوات المقبلة.

    المصدر: “حدث أونلاين”

  • نادي قاف يختتم ورشة الكتابة وفنّ الخطابة

    نادي قاف يختتم ورشة الكتابة وفنّ الخطابة

    بالتعاون بين نادي قاف للكتاب واتحاد الشباب الوطني في الشمال، تم الانتهاء من ورشة لتعليم الكتابة وفن الخطابة بإشراف الدكتور الشاعر الفلسطيني شحادة الخطيب وتنظيم الأستاذة روزانا السيد بغدادي.
    وقامت الدكتورة عائشة يكن رئيسة نادي قاف، وبحضور الأستاذ عبد الناصر المصري، بمنح شهادات حضور للمشاركين ثم احتُفِلَ بالمناسبة وأُخِذَت الصور التذكارية.

  • نادي قاف للكتاب ينظم لقاءً حوارياً مع الأديبة التونسية حياة الرايس

    نادي قاف للكتاب ينظم لقاءً حوارياً مع الأديبة التونسية حياة الرايس

    ضمن لقاءاته الشهرية، نظم نادي “قاف” للكتاب لقاءً حوارياً عبر تطبيق “زوم” مع الأديبة والشاعرة التونسية حياة الرايس حول مسيرتها الأدبية، تضمنت مناقشة روايتها “بغداد وقد انتصف الليل فيها”، شارك فيها عدد من الأساتذة الجامعيين والأدباء والمهتمين من لبنان ودول عربية وغربية عدة.

    بداية، كانت كلمة ترحيبية لرئيسة النادي د.عائشة يكن، ثم كلمة للدكتورة فاطمة الخواجا، عضو نادي قاف للكتاب ورئيسة جمعية نساء ذوات ثقافة مزدوجة، عرّفت خلالها بالسيرة الأدبية والذاتية والمهنية للأديبة الرايس، عارضة الإطار الفني والزمني للرواية، وقادت حواراً مع الرايس تناول جوانب من حياتها الشخصية والجامعية، ومدى تأثير تلك الجوانب على مسيرتها الأدبية والإبداعية. وتحدثت الرايس عن ظروف كتابة الرواية والملابسات التي أحاطت بها، مؤكدة أنها “رواية سيرية تمثل جزءاً من تاريخي، لا سيما تلك المرحلة التي قضيتها في بغداد للدراسة”، لافتة إلى أنها أرادت أن تعود إلى تلك المدينة وأن تدخلها ثانية عن طريق الرواية والحرف.

    وشددت الرايس على أن بغداد ليست مجرد مدينة محايدة بالنسبة لها، بل فيها جزء من تاريخها وذاكرتها، وهي تدرك جيداً قيمتها الثقافية والحضارية التي هي جزء من التاريخ العربي ككل.

    وحول ظروف كتابة الرواية، أشارت الرايس إلى أنها كتبتها في مدينة “لافال” الفرنسية الواقعة في اقصى الشمال، قريباً من بحر المانش، وهي مدينة هادئة ذات طابع تاريخي، وكانت تعرف بأنها “منتجع الملوك”.

    وخلال المناقشة، أكدت الرايس أنها سعت إلى تأريخ يوميات تلك المرحلة من تاريخ بغداد، وأن تورد ما لا تتطرق إليه التقارير الإخبارية والتوثيقية، مؤكدة أنها لن تعود إلى كتابة السيرة الذاتية أبداً، لما ينطوي ذلك على مخاطر الدخول في خصوصيات الآخرين واختراق عوالمهم الخاصة من خلال كونهم أشخاصاً مرتبطين بالسياق الدرامي للرواية، وهذا ما قد لا يكونون راغبين به، إضافة إلى كون الذاكرة الإنسانية انتقائية بمعى أنها تختار هي ما ترغب في استعادته.

    كما كانت مداخلات من أعضاء النادي ركزت على الجوانب الفنية والإسقاطات التاريخية للرواية، إضافة إلى الإطار الزماني والمكاني لها، والذكريات التي تحملها الكاتبة عن بغداد.

    وفي الختام ألقت الرايس قصيدة من تأليفها بعنوان “بوحٌ معلّق”.

  • بلدية طرابلس و”نادي قاف” ينظمان ندوة حول كتاب “حوارات في الثقافة والتاريخ” للسفير زيادة

    بلدية طرابلس و”نادي قاف” ينظمان ندوة حول كتاب “حوارات في الثقافة والتاريخ” للسفير زيادة

    بدعوة من نادي “قاف” للكتاب، واللجنة الثقافية في بلدية طرابلس، أقيمت في مركز رشيد كرامي الثفافي البلدي (قصر نوفل) ندوة حول كتاب “حوارات في الثقافة والتاريخ” للسفير الدكتور خالد زيادة، شارك فيها الشاعر أنطوان أبو زيد والصحافي قاسم قصير، وأدارها رئيس اللجنة الثقافية في بلدية طرابلس د.باسم بخاش.

    د. عائشة يكن
    استُهلت الندوة بكلمة لرئيسة نادي “قاف” للكتاب د.عائشة يكن، أشارت خلالها إلى الأهمية التي لا زال الكتاب يحتفظ بها على رغم من دخولنا عصر السرعة بكافة مفرداته، مستذكرة كلام المفكر جورج سانتيانتا “أن من لا يقرؤون التاريخ محكومون بتكراره.”
    وعرضت د.يكن للمسيرة الفكرية والأكاديمية للدكتور زيادة، مثنية على قراءته للتاريخ بعين ثاقبة ومحللة ومستشرفة.

    د.باسم بخاش
    وفي كلمة له، أشار د.بخاش إلى النشاط الفكري الزاخر للدكتور زيادة، معتبراً ان الكتاب الذي تناقشه الندوة، يسمح بالتعرف بشكل مختصر على جميع مؤلفات زيادة الخمس عشرة، واكتشاف شخصية الكاتب وكواليس مكنوناته.
    وأشار د.بخاش إلى أن الكتاب يكشف سعة انتشار فكر الكاتب في الدول العربية كافة، الأمر الذي لا يشكل فخراً له فقط، بل للمدينة وللوطن.

    الشاعر انطوان ابو زيد
    وفي كلمته، قدم الشاعر أنطوان أبو زيد عرضاً موجزاً للكتاب، مقسماً المقابلات التي تضمنها إلى خمسة محاور: علاقة المثقف بالسلطة والفقهاء، علاقة المثقف بالمدينة، رؤية المثقف لعلاقة الإسلام بالسياسة وبأوروبا، علاقة المثقف بالدولة، وموقف الكاتب من الأدب الروائي، الذي خاض غماره وأصدر فيه ثلاثيته الشهيرة: (يوم الجمعة…يوم الأحد، حارات الأهل… جادات اللهو، بوابات المدينة والسور الوهمي)، حيث أشار د.زيادة إلى أن للأدب الروائي حسنة كبرى في أنه يكشف عن الأجواء العامة والأبعاد النفسية والفكرية المصاحبة للحدث أو الشخصية المعنية.

    الصحافي قاسم قصير
    بعدها، قدم الصحافي قصير رؤيته للكتاب مقسماً إياه إلى ستة أقسام أولها تجربة أرشفة وثائق المحكمة الشرعية في طرابلس وكيفية الاستفادة منها، وثانيها العلاقة بين المثقف والسلطان، ثم الإطلالة على تجربة مدينة طرابلس في العيش الواحد، والإطلالة على تجربته الروائية وتجربته الدبلوماسية، إضافة إلى مواقفه وآرائه حول العلمنة والتجارب الإسلامية ومستقبل العالم العربي والإسلامي، وتطور المدن العربية ومستقبلها ودور المثقفين اليوم.
    وأشار قصير إلى أننا “أمام مفكر عربي نقدي يقدم لنا خلاصات علومه وأفكاره وتجاربه وآرائه، وهدوء الدكتور خالد زيادة عندما نتحدث معه أو نلتقي به يخفي عنا عمق تفكيره وتجربته، وهو يذكرنا بالبحر العميق الذي لا ترى منه سوى سطح مياهه الساكنة، في حين تختفي في داخله الكنوز الرائعة والجميلة.”

    الدكتور خالد زيادة
    آخر المداخلات كانت للدكتور زيادة، عرض فيها لاختلاف مفهوم المثقف بين الأوروبيين: الفرنسيين والألمان والإنكليز، وبالتالي حضوره ومسؤوليته في هذه المجتمعات، مؤكداً أن دور المثقف في العالم العربي ببعده الإرشادي الوعظي، المرتبط بمفهوم التربية، انتهى منذ أواسط القرن الماضي، وذلك لبروز تيارات لم تعد تعطي له هذا الدور. ولكن على المستوى الشعبي، بقي الناس يفتشون عن المثقف ويعلقون عليه آمالاً في إحداث الفارق، رغم أنه اعتكف في برجه العاجي إلى حد كبير.
    ختاماً، وقع د.زيادة كتابه للحضور.

  • بدعوة من بلدية طرابلس- اللجنة الثقافية ونادي “قاف”: مناقشة كتاب “حوارات في الثقافة والتاريخ” في قصر نوفل

    بدعوة من بلدية طرابلس- اللجنة الثقافية ونادي “قاف”: مناقشة كتاب “حوارات في الثقافة والتاريخ” في قصر نوفل

    بدعوة من بلدية طرابلس- اللجنة الثقافية ونادي “قاف”، يستضيف مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي( قصر نوفل) جلسة حوارية لمناقشة كتاب “حوارات في الثقافة والتاريخ” للسفير د.خالد زيادة، يشارك فيها د.أنطوان أبو زيد والصحافي قاسم قصير، وذلك عند الساعة الخامسة من عصر يوم الجمعة، في الثالث من شهر حزيران المقبل.

    ويلي المناقشة توقيع الكتاب.


الروائي اليمني
الدكتور حبيب عبد الرب سروري
ضيف نادي قاف للكتاب
في لقاء حواري حول مسيرته الروائية
يتضمن مناقشة روايته « حفید سندباد »
تدير اللقاء أ . نجاة الشالوحي
الزمان : السبت 26 شباط / فبراير 2022 الساعة 7 مساء بتوقيت بيروت ( 2+ GMT )
وذلك عبر تطبيق zoom Meeting
ID : 964 610 8897
Passcode : 464811
تسعدنا مشاركتكم